الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

مهرجاناً لحزب الاتحاد بالذكرى ٦٤ لقيام اول وحدة عربية بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مركز ديوان القصر في الخيارة .

مهرجاناً لحزب الاتحاد بالذكرى ٦٤ لقيام اول وحدة عربية بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مركز ديوان القصر في الخيارة .

نظم حزب الاتحاد مهرجانا بالذكرى ٦٤ لقيام اول وحدة عربية بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مركز ديوان القصر في الخيارة في البقاع الغربي.
بحضور رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، الوزير السابق حسن مراد، قيادات وطنية، فلسطينية حزبية رجال دين.
عبد الرحيم مراد.
أكد ان الذكرى الرابعة والستين للوحدة بين سوريا ومصر قد كسرت مستحيل التجزئة وكرست حق المواطن العربي في جمع شمل الوحدة العربية.
ونقول لعبد الناصر في عليائه اننا نتنفس عبير دمشق قبل أي عاصمة عربية، دمشق العروبة والتي ان الأوان لان تعود إلى الى جامعة الدول العربية، أو بالأحرى ان تعود الجامعة الى دمشق.
ولعبد الناصر نقول ان أعداء الوحدة العربية ازدادوا كيدا ومنهم من مات غيظا لأنهم بعد ٦٤ سنة لم يستطيعوا ان يهزوا شجرتها ودوخوا أنفسهم بالصلح والتطبيع.
ورأى مراد ان فلسطين هي البوصلة ومشروعنا الوطني.
وختم معلنا ترشيح الوزير السابق حسن مراد للندوة النيابة اللبنانية في الانتخابات التي ستجري في ١٥ ايار ٢٠٢٣.
الوزير السابق حسن مراد.
رأى بأننا نعيش مرحلة صعبة استثنائية من تاريخ لبنان والأمة العربية، وكانها المرحلة ما قبل الأخيرة لاستكمال المشروع الأميركي الصهيوني، ومازال العدوان يكمل عدوانه على ارضنا للنيل من كرامتنا وصمودنا وثباتنا للوصول إلى درجة الاستسلام والتخلي عن القوة للمقاومة لصالح هوية جديدة، لكننا سنفشل هذا الحلم بسبب ثبات ابناء فلسطين، رغم هجمة الإعلام الظالم الداعي للاستسلام.
ورأى مراد ان العدو الصهيوني يحسب الف حساب لاعتداء على ثراوتنا النفطية لان العدو لا يقبل الا لغة القوة، فلا مفاوضات او صلح او سلام طالما ان فلسطين خارج أرضه وبيته وطالما ان هناك شبر واحد من ارضنا محتل وطالما ان اوطاننا تتعرض للعدوان، ولا امل بالتغيير في لبنان الا بتغيير النظام الطائفي.
ودعا الى علاقات مميزة مع سوريا وتنظيف الليطاني وتامين الكهرباء ومحاربة الفساد، وإنشاء محطات للتكرير وسود الادارة والمحسوبيات والنهب، ولا نستطيع أن نكون بديل عن الدولة، إنما نعمل على سد بعض الحاجات بظل كورونا والأمة الاقتصادية ولن نترك اهلنا وشعبنا فريسة للمرض والبرد.
ورأى ان إدارة البلد لا تتحقق بشد العصب الطائفي إنما بالتوجه العروبي والوطني.

error: !!