الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

العملاء : سواح في الخارج واحتضان في الداخل كنا نأمل لو ان #علي_درويش كان عميلاً ، أقله…

العملاء : سواح في الخارج واحتضان في الداخل كنا نأمل لو ان #علي_درويش كان عميلاً ، أقله…

يوسف ابراهيم … عميل جديد يضاف الى لائحة سجلات العملاء الذين وبكل وقاحة قضىوا ٢٠ عاماً لاجئين سيّاح وتلاعبوا على القانون سياحة في الخارج واحتضان في الداخل.
عادوا اليوم مع عميل جديد ليسرحوا ويمرحوا ويسوحوا في لبنان في وطن ساهموا جميعاً في اغتصابه وحرقه وتدميره وارتكبوا ابشع المجازر بحق أبنائه وشعبه وبنيانه وترابه في حولا ، طلوسة وميس الجبل وغيرهم .
يوسف ابراهيم دخل كسائح الى لبنان عبر مطاره الدولي وهو لم يمضِ اكثر من اسبوع لدى مخابرات الجيش بعد توقيفه من قبل الامن العام اي مرّ بالجهازين المسؤلين الامنيين عن حماية امننا كمواطنين لبنانيين.
السؤال هنا من يحمي “المواطنين اللبنانين من هؤلاء العملاء القادمين من الخارج ممن يحملون جنسيات امريكية واوروبية وغيرها …
ومتى تستفيق الاجهزة الامنية والسياسية والقضائية والحزبية اللبنانية وتحترم مواطنيها من اللبنانيين.
والى متى ستبقى قيمة المواطن اللبناني رخيصة بنظر البعض امام هذا الأجنبي الذي استباح الوطن حتى بالقانون .
ولماذا لا يعتمد لبنان مبدأ المقايضة ويطالب بابنائه بعد سقوط مبدأ المحاسبة عن العملاء، اي عميل # مقابل اسير او سجين لبناني موقوف ظلماً في الخارج .
فلنتطرق الى قضية الشاب اللبناني #علي_درويش الموقوف منذ ١٤ عاماً في #الولايات_المتحدة_الامريكية والمحكوم تعسفاً ١٣٨ عاماً بتهم ارهاب وملفات مفبركة ،
فمنذ ١٤ عاماً حتى اليوم دخل عشرات العملاء عميل رايح وعميل جايي وأجواء مفتوحة الى لبنان ؟ هل تطرقت الدولة اللبنانية او احد مسؤوليها واحزابها بالسؤال مثلاً عن قضية هذا الشاب ؟ هل حاول احد من المسؤولين اللبنانيين المطالبة باعادة فتح ملف التحقيق في قضيته لكشف مدى المظلومية والتلفيق الذي تعرض له ؟ للأسف نبقى محكومون تحت سلطة قانون تقليدي مجحف ومطاط يحتاج الى تجديد وتحديث وتعديل مشرعوه مشغولون بسرقاتهم ومحسوبياتهم وصفقاتهم المشبوهة في بلد الصفقات والسمسرات .
كنا نأمل لو ان #علي_درويش كان عميلاً كان أقله وجد ظَيهراً وسنداً لبنانياً ودوليًا يحميه ويسأل عنه.

برسم الشرفاء والاحرار في وطني.

#الحرية_لعلي_درويش #علي_درويش #freedom_for_alidarwich

وسام درويش

error: !!