الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

ما هو التهديد الجديد الذي يطال القطاع الزراعي ؟ فيما المساحات المزروعة لا تتعدى ال ٢٥بالمئة !

ما هو التهديد الجديد الذي يطال القطاع الزراعي ؟ فيما المساحات المزروعة لا تتعدى ال ٢٥بالمئة !

شكا مزارعو منطقة البقاع ومحافظة بعلبك الهرمل من نقص في العمال السوريين العاملين بمجال الزراعة، ومن ارتفاع الأجر اليومي للعامل بحيث تجاوزت أجرة العامل الواحد في حقل الزراعة مبلغ ال ١٥٠٠٠٠ ليرة لبنانية.
ويعود نقص العمالة في سهل البقاع ومحافظة بعلبك الهرمل نتيجة حصر الكفالة بين رب والعامل وعدم السماح بانتقال الكفالة من رب عمل الى عامل لدى الكفيل الأول، علما ان الأمن العام اللبناني فتح العام الماضي مسألة نقل الكفالات بين العامل ورب العمل لفترة محصورة بمدة زمية لثلاثة أشهر لم يتمكن معظم الراغبين بنقل كفالاتهم من تسوية اوضاعهم او بحجة عدم درايتهم بقرار الانتقال من رب عمل الى آخر يعمل في نفس الحقل مثل زراعة البطاطا والبصل والخضروات وري البساتين وفي الخيم البلاستيكية ، مع الإشارة إلى ان بعض الكفلاء يعملون على استغلال العمال ما يدفع بهم الى ترك اعمالهم بالانتقال الى أماكن جديدة توفر لهم فرص عمل باجرة يومية أعلى، أو بالبقاء في استراحة دائمة بمخيمات النزوح السوري، مع الاكتفاء بالدعم الذي يتلقاه نهاية كل شهر من مساعدات مادية وغذائية ومحروقات من الأمم المتحدة.
وطالب المزارعون مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم فتح باب نقل الكفالات مجددا لهؤلاء العمال الراغبين بتسوية اوضاعهم وكي لا تبقى معظم الأراضي بور.
مع الإشارة إلى أن مساحات الأرض المزروعة في البطاطا لا تبشر خيراً مع أحجام قسم كبير من المزارعين
عن زراعة أرضهم بحيت باتت المساحات المزروعة لا تتعدى ال٢٥ بالمئة من مساحات العام ٢٠٢٠ و٢٠٢١.
وهذا مؤشر جديد لمزيد من الارتفاع في الأسعار.

شارك الخبر
error: !!