الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

السيد : الانتخابات النيابية كسر لأدوات المشروع الأميركي – الصهيوني

السيد : الانتخابات النيابية  كسر لأدوات المشروع الأميركي – الصهيوني

أحيا حزب الله الذكرى السنوية الثامنة لاحد قادته الشهيد الحاج حسن اللقيس في احتفال أقيم في مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك  بحضور النواب علي المقداد، إيهاب حمادة وابراهيم الموسوي، الوزير السابق الدكتور حمد حسن ، النائب السابق اميل رحمة ، مسؤول قيادة حزب الله في البقاع الدكتور حسين النمر ، قيادات من حزب الله ، فعاليات سياسية اجتماعية رجال دين ومخاتير.

بعد تلاوة من القرآن الكريم وشريط وثائقي عن الشهيد.

أكد السيد ان الانتخابات النيابية هي كسر لأدوات المشروع الأميركي الصهيوني والتصويت للإنتخابات هو تصويت سياسي، وهم يعملون مع الامريكيين تحت عنوان المجتمع المدني، بهدف كسب عشرة نواب يقلبون فيها الموازين من أجل جمهرة الناس ضد حزب الله، وما قدمناه في سبيل كرامة الأمة فلا مكان لهؤلاء، وأضاف المطلوب من الانتخابات إسقاط لبنان تحت الأقدام الامريكية، ولدينا حلفاء مخلصين وصادقين، وعندما كانت أميركا في لبنان لم تتمكن من الحصول على شئ، وفي سوريا أيضاً لم تحصل على شئ، وهم لا يمكن أن يحققوا اي انجاز واميركا مشغولة، وحضوركم بكثافة على أقلام الاقتراع لن يمكن احد من الحصول على اي شئ، ولا يستطيع احد ان ينال من المقاومة، فيما نحن صابرين ساكتين لان هدفنا بمكان اخر، نصبر على هذه الابواق وكأنه لا يوجد شئ في لبنان سوى حزب الله، ونؤكد لكم انه  لا يمكن لأحد أن ينال من حزب الله.

واكد السيد ان  المقاومة بالمستوى الايماني واليقيني استطاعت ان تفشل أخطر مشروع صهيوني بأدوات عربية وبراية إسلامية، ضمن شبكة حماية ودعم دولي وخارجي للسيطرة على المنطقة أمنياً واقتصادية وسياسياً بلحظة كان فيها هذا العدو يشعر بالاستقرار والأمان حتى عام ٢٠٠٠ وتموز ٢٠٠٦ عندما استطاعت المقاومة ان تلغي التفوق العسكري، وبفعل دماء وعقل وقلب الحاج حسان وأمثال الحاج حسان.
وأضاف ان الحرب على سوريا كانت بديل حرب تموز، ولم تخض إسرائيل فيها حرب مباشرة هناك وقد استخدمت أقذر أدوات ووحوش العالم وقدموا لهم المال والسلاح وفتحوا لهم الحدود والمستشفيات ، وارادوا إسقاط سوريا بأدوات عربية وكانت أخطر حرب على سوريا بعد اجتياح عام ١٩٨٢.
وتابع السيد بأننا بدأنا باسقاط المشروع من القصير وكنا امام شباب من نوع آخر افشلوا أخطر مشروع جاء به الكيان الصهيوني
وبالنظر الدقيق لما يجري في المنطقة نحن امام مجموعة عاجزين مهزومين يقدموا أوراقهم لمن يتبناها.
وتابع السيد نحن امام مفاوضات يمكن أن تصل لخواتيمها الايجابية وهناك محادثات سعودية إيرانية وزيارات اماراتية وتواصل بحريني، وهم يبحثون عن مواقف بوجه حزب الله من أجل الكسب المادي، والطريقة الوحيدة للكسب هي مهاجمة حزب الله وهذا شأن معيب لمن يطلب المال ولمن يدفع، وتنتهي الأمور إلى لا شئ كما حصل في أفغانستان.

شارك الخبر
error: !!