حمادة: فشلوا في غزة ولبنان وإيران فلجأوا إلى العقوبات

رأى عضو تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور ايهاب حمادة ان لبنان ينساق لكي يكون خادما للمشروع الصهيوني الاميركي سوف يجد نفسه امام مأزق كبير ،لذلك نقول له استبق الفرصة الان قبل الغد وفي اللحظة قبل ان يحين وقت الندامة سواء على مستوى المعرفة ،أو على مستوى الوجود الى شعبك ووحدته في لبنان .
كلام حمادة جاء خلال احتفال تابيني في بلدة بذكرى علي نور الدين الموسوي في بلدة النبي شيت بحضور النائبين غازي زعيتر على راس وفد من قيادة حركة امل في البقاع ،النائب ايهاب حمادة ،النائب السابق حسن يعقوب ،نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر ،رئيس بلدية الني شيت هاني الموسوي ،رئيس اتحاد بلديات شرقي بعلبك علي شكر رئيس بلدة سرعين عطريف شومان ،نائب رئيس مختاري شرق البقاع نزيه درويش ،مسؤول قطاع حزب الله في المنطة عباس الموسوي ،ضباط في قوى الامن الداخل وفعاليات .
وأشار حمادة الى ان ما اقدمت عليه الولايات المتحدة من خلال وزير الخزانة الاميريكية نفهم ان نكون مع اخواننا في حركة امل على لوائح العقوبات ،وهذا ليس بجديد ،ولكن أن تضع ضباطا على لوائح الخزينة فهذا يحمل رسالتين نؤكد عليهما .
الرسالة الاولى هي وطنية المؤسسات وانتماؤها ،ولو لم تكن وطنية لما وضعت على لوائح العقوبات ،وهذا وسام للضباط والمؤسسات التي ينتمون اليها .
والرسالة الثانية هي قد نكون امام مرحلة جديدة في التعاطي مع المؤسسات الامنية اللبنانية والعسكرية وخصوصا ان ما نسمعه من تشكيل لواء مهمته نزع سلاح المقاومة ،وهذا يعني ان الجيش اللبناني والمؤسسات التي تنتمي الى لبنان اصبحت الان على لائحة اهداف المشروع الصهيوـ اميركي ولذلك علينا ان نكون حذرين ، ومن يحاول ان يشملنا بصفات المشروع الاميركي سواء من خلال العقوبات ولوائح العقوبات،هذا لانهم لم يحققوا في الميدان منجزا فسقطت الاهداف سواء في غزة او في لبنان او في ايران

